it's kind of crazy if you think about it!
I shed a leaf with every word I write... With every leaf I free myself of this myth... There is no shame or guilt in my nakedness... There is only beauty...
Saturday, July 09, 2011
Cinema
Sunday, May 01, 2011
Dilemma
As a freedom loving Arab, what do you do when one of your friends posts a picture of your dictator as their profile picture?
Vote in my poll!
Vote in my poll!
Wednesday, April 27, 2011
أسأل نفسي
http://www.youtube.com/watch?v=xd9ekMx5hfY
Syrian forces kill 3 protesters
أسأل نفسي: أين هي رجالات سوريا؟ أين هي الشهامة؟ أم هي فقط في حلقات باب الحارة؟
Monday, April 04, 2011
Monday, March 21, 2011
Thursday, February 03, 2011
The Q-Tip Effect

Jordan's king sacks cabinet
| Monarch asks ex-army general to form new government in the wake of streets protests over prices and reforms. |
I shall call this the Q-tip Effect... Suddenly, the ears of Arab leaders are CLEAN!
Monday, January 31, 2011
It's Contagious!
totallycoolpix: Egypt Protests
Amazing!
Saturday, January 29, 2011
I moved yet ANOTHER box today!
I'm referring to my 2007 post: I moved a box today... 5 years ago!
Yup, it's another box... another milestone... and in honor of that milestone... i got my first tattoo :)
Sunday, January 16, 2011
Friday, October 22, 2010
al tadayon el badeel
ظاهرة التدين البديل
بقلم : علاء الأسواني
صاحب رواية : عمارة يعـقـوبيان
هل نزل الإسلام فقط من أجل تغطية شعر المرأة ؟
فى العام الماضى هاجم الوزير فاروق حسنى
الحجاب ، فوقف أعضاء الحزب
الوطنى فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن
الحجاب والمحجبات ، وبلغ الحماس
بأحدهم أن صاح في وجه فاروق حسنى 'أنت فتنة
على الإسلام' ثم سقط مغشيا
عليه من فرط الإنفعال ...
ووجدتنى أتساءل : إذا كان ممثلو الحزب الحاكم
يحرصون على الإسلام إلى هذا
الحد ، ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات
واعتقال الأبرياء وتعذيبهم
وهتك أعراضهم ونهب أموال المصريين وإفقارهم
وغيرها من الجرائم التى
يرتكبها النظام الذى يمثلونه لايمكن ان تتفق
مع مبادىء الإسلام ؟
من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة
ملتزمون دينيا ، يؤدون الصلاة فى
أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله ، لكن
ذلك لا يمنعهم أبدا من ممارسة
عملهم اليومى فى التعذيب والضرب وإستعمال
الكهرباء فى صعق المعتقلين
فى نفس السياق تربطنى علاقة مصاهرة بمسؤول
بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير
الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء
وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه
العميق ، حتى إنه يعطى أقاربه دروسا فى الدين الفقه
..
الأمثلة لا تحصى – كثير من المسلمين يؤدون
فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى
حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون
عن الدين
ففى شهر رمضان الماضى نشرت جريدة المصرى
اليوم تحقيقا ممتازا عن
المستشفيات العامة ساعة الإفطار ، لنكتشف أن
معظم الأطباء يتركون المرضى
بدون رعاية ، حتى يتمكنوا من أداء صلاة
التراويح! والذين يفعلون ذلك
ليسوا جهلاء ، بل هم أطباء متعلمون ، لكنهم
ببساطة يعتبرون أن صلاة
التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى ، حتى
ولو كانت حياتهم فى خطر
المسألة إذن ليست مجرد نفاق أو جهل ، وإنما هى
وعي فاسد بالدين ، يؤدى
إلى نوع من التدين الظاهرى الذى يشكل بديلا
عن الدين الحقيقى ، وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدا
ولا ثمنا لأنه يحصر الدين
فى الشعائر والمظاهر . فالدفاع عن مبادىء
الإسلام الحقيقية ، التي هي العدل
والحرية والمساواة ، مسألة محفوفة بالمخاطر
فى مصر ستؤدى بك حتما إلى
السجن وقطع الرزق والتشريد . أما التدين
البديل فلن يكلفك شيئا ، وهو
يمنحك إحساسا كاذبا بالطمأنينة والرضا عن
النفس ..
الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ،
ويحيون الناس بتحية الإسلام
ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب ،
وربما يشتركون فى مظاهرة ضد
الرسوم الدنماركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو
يكتبون إلى بريد الأهرام
منددين بالكليبات العارية . وهم يعتقدون بعد
ذلك أنهم قد أدوا واجبهم
الدينى كاملا غير منقوص . وهم لا يكترثون
إطلاقا للشأن السياسى ولا
يهتمون بموضوع التوريث ( توريث السلطه )، بل أن بعضهم لايرى
بأسا فى أن يورث البلد من
الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن.
المتدين البديل لا يعتقد أساسا أن له حقوقا
سياسية كمواطن ، وفكرة
الديمقراطية لاتشغله ، وأقصى ما يفعله بهذا
الصدد أن يدعو الله 'أن يولى
علينا من يصلح' ، ثم يحدثك بحماس عن
الخلفاء العظام مثل عمر بن
الخطاب أو عمر بن عبد العزيز
صاحب رواية : عمارة يعـقـوبيان
هل نزل الإسلام فقط من أجل تغطية شعر المرأة ؟
فى العام الماضى هاجم الوزير فاروق حسنى
الحجاب ، فوقف أعضاء الحزب
الوطنى فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن
الحجاب والمحجبات ، وبلغ الحماس
بأحدهم أن صاح في وجه فاروق حسنى 'أنت فتنة
على الإسلام' ثم سقط مغشيا
عليه من فرط الإنفعال ...
ووجدتنى أتساءل : إذا كان ممثلو الحزب الحاكم
يحرصون على الإسلام إلى هذا
الحد ، ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات
واعتقال الأبرياء وتعذيبهم
وهتك أعراضهم ونهب أموال المصريين وإفقارهم
وغيرها من الجرائم التى
يرتكبها النظام الذى يمثلونه لايمكن ان تتفق
مع مبادىء الإسلام ؟
من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة
ملتزمون دينيا ، يؤدون الصلاة فى
أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله ، لكن
ذلك لا يمنعهم أبدا من ممارسة
عملهم اليومى فى التعذيب والضرب وإستعمال
الكهرباء فى صعق المعتقلين
فى نفس السياق تربطنى علاقة مصاهرة بمسؤول
بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير
الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء
وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه
العميق ، حتى إنه يعطى أقاربه دروسا فى الدين الفقه
..
الأمثلة لا تحصى – كثير من المسلمين يؤدون
فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى
حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون
عن الدين
ففى شهر رمضان الماضى نشرت جريدة المصرى
اليوم تحقيقا ممتازا عن
المستشفيات العامة ساعة الإفطار ، لنكتشف أن
معظم الأطباء يتركون المرضى
بدون رعاية ، حتى يتمكنوا من أداء صلاة
التراويح! والذين يفعلون ذلك
ليسوا جهلاء ، بل هم أطباء متعلمون ، لكنهم
ببساطة يعتبرون أن صلاة
التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى ، حتى
ولو كانت حياتهم فى خطر
المسألة إذن ليست مجرد نفاق أو جهل ، وإنما هى
وعي فاسد بالدين ، يؤدى
إلى نوع من التدين الظاهرى الذى يشكل بديلا
عن الدين الحقيقى ، وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدا
ولا ثمنا لأنه يحصر الدين
فى الشعائر والمظاهر . فالدفاع عن مبادىء
الإسلام الحقيقية ، التي هي العدل
والحرية والمساواة ، مسألة محفوفة بالمخاطر
فى مصر ستؤدى بك حتما إلى
السجن وقطع الرزق والتشريد . أما التدين
البديل فلن يكلفك شيئا ، وهو
يمنحك إحساسا كاذبا بالطمأنينة والرضا عن
النفس ..
الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ،
ويحيون الناس بتحية الإسلام
ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب ،
وربما يشتركون فى مظاهرة ضد
الرسوم الدنماركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو
يكتبون إلى بريد الأهرام
منددين بالكليبات العارية . وهم يعتقدون بعد
ذلك أنهم قد أدوا واجبهم
الدينى كاملا غير منقوص . وهم لا يكترثون
إطلاقا للشأن السياسى ولا
يهتمون بموضوع التوريث ( توريث السلطه )، بل أن بعضهم لايرى
بأسا فى أن يورث البلد من
الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن.
المتدين البديل لا يعتقد أساسا أن له حقوقا
سياسية كمواطن ، وفكرة
الديمقراطية لاتشغله ، وأقصى ما يفعله بهذا
الصدد أن يدعو الله 'أن يولى
علينا من يصلح' ، ثم يحدثك بحماس عن
الخلفاء العظام مثل عمر بن
الخطاب أو عمر بن عبد العزيز
....
التدين البديل
مرض محزن أصاب العرب والمسلمين فأدى
بهم إلى السلبية والغفلة . وجعلهم قابلين
للإستبداد والقمع . . ولم تكن
هذه طبيعة العرب في مصر ، فمنذ 1919 وحتى عام 1952
خاضت الحركة الوطنية
المصرية بقيادة حزب الوفد نضالا عنيفا وقدمت
آلاف الشهداء من أجل طرد
الإحتلال البريطانى وتحقيق الديمقراطية .
والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب
عديدة : فحتى نهاية السبعينات
كان المصريون .. مسلمين وأقباطا أقل إهتماما
بمظاهر الدين وأكثر تمسكا
بمبادئه الحقيقية ، حتى جاء أنور السادات
الذى إستعمل الدين لترجيح كفته
السياسية ضد اليسار المعارض .
مرض محزن أصاب العرب والمسلمين فأدى
بهم إلى السلبية والغفلة . وجعلهم قابلين
للإستبداد والقمع . . ولم تكن
هذه طبيعة العرب في مصر ، فمنذ 1919 وحتى عام 1952
خاضت الحركة الوطنية
المصرية بقيادة حزب الوفد نضالا عنيفا وقدمت
آلاف الشهداء من أجل طرد
الإحتلال البريطانى وتحقيق الديمقراطية .
والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب
عديدة : فحتى نهاية السبعينات
كان المصريون .. مسلمين وأقباطا أقل إهتماما
بمظاهر الدين وأكثر تمسكا
بمبادئه الحقيقية ، حتى جاء أنور السادات
الذى إستعمل الدين لترجيح كفته
السياسية ضد اليسار المعارض .
ثم إندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدا
حقيقيا للنظام السعودي المتحالف مع الفكر السلفي الوهابي ،
وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودى
مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودى للإسلام الذى يؤدى
بالضرورة إلى التدين البديل
وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع
التناقض الفاحش بين المظهر
والجوهر فى المجتمع السعودى
وفى القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميا
عشرات المشايخ الذين يتكلمون
على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام . ولا
أحد منهم يتكلم أبدا عن حق
المواطن فى إنتخاب من يحكمه ، أو قوانين
الطوارىء والتعذيب والإعتقالات .
وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودى
مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودى للإسلام الذى يؤدى
بالضرورة إلى التدين البديل
وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع
التناقض الفاحش بين المظهر
والجوهر فى المجتمع السعودى
وفى القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميا
عشرات المشايخ الذين يتكلمون
على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام . ولا
أحد منهم يتكلم أبدا عن حق
المواطن فى إنتخاب من يحكمه ، أو قوانين
الطوارىء والتعذيب والإعتقالات .
على أن النظام الإستبدادى فى مصر قد حرص
دائما على إنتشار التدين البديل ،
فالمتدين البديل هو المواطن النموذجى فى عرف
الحاكم المستبد ، لأنه
يعيش ويموت بجوار الحائط ، دائما فى حاله ،
لايعترض أبدا على الحاكم ،
ويقصر إعتراضاته إما على مايحدث خارج مصر ،
أو على اشياء لاتزعج النظام
فى شىء ، كرقصة أدتها دينا أو فستان إرتدته
يسرا فى فيلم لها
...
الأنظمة الدكتاتورية ترحب تماما بالتدين البديل لأنه
يعفيها من المسؤلية . ففى عرف الإسلام
الحقيقى يكون الحاكم المسؤل الأول عن مشاكل
المواطنين فى بلاده ، أما المتدين
البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن
يفكر أبدا فى مسؤلية الحاكم عن ذلك
بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين : إما أنه قد
قصر فى العبادة ولذلك فإن الله
يعاقبه ، وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء
فعليه أن يصبر ولا يعترض .
إن شهداء نظام مبارك – على سبيل المثال - فاقوا فى عددهم
شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر........
ضحايا القطارات المحترقة ، والعبارات
الغارقة ، والعمارات المنهارة ،
ومرضى الفشل الكلوى والسرطان بفضل مبيدات
يوسف والى وغيرهم – كل هؤلاء فى
نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد
والإستبداد ، والحاكم مسؤول مباشرة عن
موتهم وتشريد أسرهم .. أما المتدين البديل
فيعتبر هذه المآسى جميعا من
القضاء والقدر لا أكثر ، ويعتقد أن هؤلاء
الضحايا قد إنتهت أعمارهم ،
وبالتالى كانوا سيموتون فى كل الأحوال ، فلا
معنى إذن لأن نلوم أحدا
بإعتباره متسببا فى موتهم .
...
إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يوما لكى
يحكموا العالم ويعلموا
البشرية الحضارة والفن والعلم ، أما التدين
البديل فقد أدى بنا إلى كل
هذا الهوان والشقاء الذى نعيش فيه .
..
= يعفيها من المسؤلية . ففى عرف الإسلام
الحقيقى يكون الحاكم المسؤل الأول عن مشاكل
المواطنين فى بلاده ، أما المتدين
البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن
يفكر أبدا فى مسؤلية الحاكم عن ذلك
بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين : إما أنه قد
قصر فى العبادة ولذلك فإن الله
يعاقبه ، وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء
فعليه أن يصبر ولا يعترض .
إن شهداء نظام مبارك – على سبيل المثال - فاقوا فى عددهم
شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر........
ضحايا القطارات المحترقة ، والعبارات
الغارقة ، والعمارات المنهارة ،
ومرضى الفشل الكلوى والسرطان بفضل مبيدات
يوسف والى وغيرهم – كل هؤلاء فى
نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد
والإستبداد ، والحاكم مسؤول مباشرة عن
موتهم وتشريد أسرهم .. أما المتدين البديل
فيعتبر هذه المآسى جميعا من
القضاء والقدر لا أكثر ، ويعتقد أن هؤلاء
الضحايا قد إنتهت أعمارهم ،
وبالتالى كانوا سيموتون فى كل الأحوال ، فلا
معنى إذن لأن نلوم أحدا
بإعتباره متسببا فى موتهم .
...
إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يوما لكى
يحكموا العالم ويعلموا
البشرية الحضارة والفن والعلم ، أما التدين
البديل فقد أدى بنا إلى كل
هذا الهوان والشقاء الذى نعيش فيه .
..
Subscribe to:
Posts
(
Atom
)
Popular Posts
-
عروس اليمن قالت يا أمي ليتكم وأدتموني قبل أ ن تبيعوني ومن شبه الرجال تزوجوني فقتلتم طفولتي ومن قصةِ حبٍ بريئةٍ حرمتوني حا...
-
The photo was taken by photographer Freddy Alborta on October 10, 1967 in Vallegrande, Bolivia. Entitled "The passion of the Che” , th...
-
الغرب الكافر تعيين السيدة هادية طاجيك (مسلمة - 29 سنة) كوزيرة للثقافة ، لتصبح بذلك أصغر وزيرة في الحكومة ...
-
LOOOOOOOOL tab 7ada yes'alo sho mna3mel 3al tayyara? aw 3al bus? ya3ni in Egypt, your screwed either way, if your sitting it's...
-
Well, not yet, but I can see it coming! It turns out that Majlis Al Shoura in Saudi Arabia has advised the Court of Ministers regarding wome...
-
I expect from the same people that protested & suffered for political freedom, to do the same for freedom of speech. I expect nothing ...
-
9:00 a.m. My daughter left to school 15 minutes ago... My son left way before that... I'm about to fall asleep again............ Wow... ...
-
"I contend that we are both atheists. I just believe in one fewer god than you do. When you understand why you dismiss all the other po...
-
http://youtu.be/IWQ9phw1C9w Just in case anyone is confused about my "aggressive" attitude against religi o...
